صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
121
رسالهء سه اصل ( فارسى )
الرب و الاستحياء من الناس فى الظاهر ، و لا يستحيى من الله فى السر ، و العالم بالله ذاكر خائف مستحيى . أما الذكر فذكر القلب لا اللسان . و الخوف خوف الرجاء لا خوف المعصيه ، و الحياء حياء ما يخطر على القلب لا حياء الظاهر ، و أما العالم بالله و بامره فله ستة أشياء الثلثة المذكورة للعالم بالله فقط مع ثلاثة أخرى ، كونه جالسا على الحد المشترك بين عالم الغيب و عالم الشهادة ، و كونه معلما للمسلمين و كونه بحيث يحتاج إليه الفريقان ، و هو مستغن عنها . فمثل العالم بالله و بامر الله كمثل الشمس لا يزيد و لا ينقص ، و مثل العالم بالله فقط كمثل القمر يكمل تارة و ينقص أخرى ، و مثل العالم بامر الله كمثل السراج يحرق نفسه و يضىء غيره " . ( 174 ) پس زنهار كه بعلم ظاهر و صلاح بى بصيرت ، مفتون و مغرور نگردى ، كه هر شقاوتى كه بمردودان راه يافت از غرور علم ظاهر و عمل بىاصل راه يافت و آنچه در قصص الانبياء خواندهاى يا از احوال شهداء و اولياء شنيدهاى ، از مصيبتها و محنتها كه بخاندان نبوت و ولايت و اهل بيت عصمت و طهارت راه يافته ، اگر نيك دريابى آنها همه از نفاق و كيد اهل شيد و ريا و غدر و حيله متشبهان باهل علم و تقوى برخواسته . على مرتضى عليه السلام نه بضرب ابن ملجم بر زمين افتاد ، بلكه بسكنجبين